لو كان الطلاق بيد المرأة

جعل الاسلام حق الطلاق في يد الرجل . وفي الوقت نفسه أعطى المرأة سعه من الامر فأباح لها أن تطلب من زوجها تسريحها حين يمسها الضرر.ويلفحها الاذى ولا ترغب بابقاء العلاقه..وهذا ما يسمى في الشريعه بالخلع، حيث تتنازل المرأة عن صداقتها لزوجها مقابل تطليقها.فان ابي الرجل فراق زوجته على هذا الشرط رفعت الامر الى القاضي ليرفع عنها الضرر.
وبذلك جعل الاسلام الطلاق بيد الرجل الذي يغلب عقله عاطفته ، لا في يد من تغلب عاطفتها عقلها.فالمرأة بطبيعتها متقلبه، لا تستقر عاطفتها على حال، وهي سريعة التأثر، وقد تكره اليوم ما تحبه غدا..
وهذا ما اكده استفتاء اجري في الغرب: المرأة اكثر قابليه لاتخاذ قرار الفراق من الرجل….حيث اكدت نسبه غير قليله من النساء المشاركات في الاستفتاء انهن لن يترددن في الانفصال اذا كان ذلك سيحسن ظروف حياتهن.
وهذه بعض الاجابات:
-اذا احسست بانني ساكون سعيده دون زوجي ، فلن اتردد في تركه.
-نعم ساترك زوجي اذا احسست ان ذلك سيساعدني في عملي
-اذا كانت حياتي تصبح اجمل ….فلن اتردد
-اذا كان تحسن حياتي يعني السعاده فسوف اتركه..فاذا كان العشب اكثر اخضرارا في مكان آخر ..فلماذا استمر مع القش؟؟؟!

قال تعالى" الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير"

نعم عزيزتي فالمهج الاسلامي منهج رباني…يراعي كل جانب في النفس البشرية
فالمرأة سريعة الغضب …تنفعل بسرعة …وتنظر للامور بسطحية لذلك كان الرجل قائما عليها …ولان الحياة الاسرية هي نواة المجتمع جعل الامر للرجل لانه يفكر بتروي ويضع الامور في مواضعها الصحيحة.

فهنيئا لنا نحن المسلمات…

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سبحان الله .. في كل شيء له حكمة ..

لو تفتح عمل الشيطان
ومشكووووووووووره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.