عندي مقال بسيط بس اتمنى ينال اعجابكم 2024.

الخطأ والندامة
الخطأ والندامة صفتان لا تفترقان، ومن قام بفعل خاطئ فلابد من أن يشعر بالندم، وذلك لأن الله يعاقبه على خطئه الذي طال معه، أو سكت عنه وصرف النظر منه، واحيانا يكون الشعور بالندم من خلال تأنيب الضمير.
وهناك عدة أمثلة لهذا اذكر منها :

* الزواج بالغصب، فلا يكون الزوجان متفقان، وهذا خطأ ترجع نتائجه إلى الوالدين، كذلك لربما قام الشاب بتطليق زوجته بلا سبب ، او استمرار المشاجرات بينهم فيتبعه الحسرة والندم لما يحدث لهما.

* كذلك الشاب أو الإنسان الذي كان ينتعاطى المخدرات او الممنوعات، أو الذي كان يسرف في ماله وبعدها يجد نفسه أمام الأمر الواقع إما في السجن أو في الديون أو في اي مصيبة اخرى، فهنا يندم لانه قد أضاع من الوقت الكثير ومن العمر القصير.

* والإنسان الذي يرسل الله له الهداية فيندم علىكل أخطاءه التي ارتكبها في الماضي من لهو ومجون وعدم ذكر الله وتقصيره في دينه، ولكن بعد الندامة يتحسر ويتحسف علىما فعل فلا يعرف كيف يكفر عن سيئاته، ومهما حصل ومهما فعل فإن الناس يسذكرونه بالماضي الأليم وينسون توبته وينسون ان الله هو التواب الغفور الرحيم.

وهناك العديد من الأمثلة التي يمكن ضربها علىأناس قاموا أعمال خاطئة جمة لكنهم ندموا على ذلك بينما يصر البعض على الترفع عن الاعتراف بخطئه.

هذا واسال الله العفو والعافية .. والسلامة لامتنا الحبيبة

السلام عليكم

بارك الله فيك دروب ريمي

فعلا دائمل لا يعرف الانسان انه كان على خطأ الا بعد ان يندم فتتضح الصورة جلية امام عينيه

و ان شاء الله لا احد يقع في الخطأ لكي لا يندم

سبيــــــــــــــل

دروب ريمي بارك الله فيك وجزاك الله خير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.