اجابةالتحدي من أنا . المطروحه بالامس . 2024.

السلام عليكم …..

أرجوا أن ينال جوابي هذا على اعجابكم …..

* من أنا ؟

سؤال بسيط … معدود الحروف … متواضع البيان …
لكن الإجابة عليه تأخذ حيزاً كبيرا من التفكير، والتمحيص، والبحث عن الذات في غياهب الدنيا، والشهوات المتراكمة على العقول والأذهان.
 أنا قريب من الله، أم بعيد … ؟؟؟
 أنا تائه في الدنيا غريق في ملذاتها، أم أني على ساحلها الآمن … ؟؟؟
 أنا على السرير وطاولة الطعام، أم في ميادين الجهاد والبذل والعطاء … ؟؟؟
 أنا في الصلاة والقيام والاعتكاف وأعمال البر والإحسان، أم في غيرها … ؟؟؟
أخي العزيز … كلمة أنا كانت السبب في فتح أبواب جهنم على مصراعيها لإبليس، فاجعلها أنت سبباً في تقربك من حبيبك وموجدك من العدم، الذي سواك من تراب، ثم من نطفة، ثم من علقة، ثم من مضغة، ثم من عظام، ثم **ى العظام لحما طرياً، وخلقك في أحسن تقويم، فتبارك الله أحسن الخالقين. واجعلها سبباً في فتح أبواب الجنة على مصراعيها أمامك.
أخي الحبيب … إليك نماذج ممن عرفوا الله حق المعرفة فخشوه، وعلموا سعة حلمه ورحمته فأناروا ظلمة الليل الحالكة بنور الدعاء، وحطموا سكونه بركعات خاشعة في جوفه.
روت عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا تغير الهواء، وهبت الريح العاصفة، يتغير وجهه، فيقوم ويتردد في الحجرة ويدخل ويخرج كل ذلك خوفاً من عذاب الله.
وسأل الرسول صلى الله عليه وسلم جبريل: ( ما لي لا أرى ميكائيل يضحك ؟؟ )
فقال: ما ضحك ميكائيل منذ خلقت النار.
فأما آن للقلب أن يخشع … والعين أن تدمع … والقدمين أن تكل وتتعب … والجسد أن يعرق وينصب … وينادي إلى أفراح الآخرة … والكفين أن تمتد إلى السماء … والروح أن تتحرر من قيود الأرض … فتسمو إلى خالق السماوات …

" قد أفلح المؤمنون . الذين هم في صلاتهم خاشعون "

ألف شكر يا طائر السنونو …. فعلاً جوابك رائع .. وتحديك كان في محله …. الله يوفقك … ونسأل الله الهداية …
والله جواب حلو…..:rolleyes:
اللهم أعذنا من أعين لاتدمع وقلوب لاتخشع وآذان لاتسمع وعلوم لاتنفع
سلمت يداك يا طائر السنونو … جوابك أكثر من رائع … وجزاك الله خير .. 😮

بالامس طفل صغير يتصل للتبرع للافغان . 2024.

اظن انكم سمعتم عن الحملة التي تمت في الممكلة العربية السعودية لشعب الافغان الكريم والذي يعاني الآن التشريد والحرب وبرد الشتاء

المهم نقل التبرع على الهواء وكانت تنقل لقاءات في المملكة مع المتبرعين هنا وهناك واتفاعل طبقات المجتمع مع اخوانهم الافغان

وكانت احدى الاسر عندنا تتابع البرنامج وكان التلفزيون يضع بين الوقت والأخر ارقام هواتف لمن يرغب بالتبرع او الاستفسار ….
فكان هناك من بين افراد عائلتنا ولد اسمه محمد بالصف الاول كان يتابع البرنامج ولما شاهد المذيع ينبه لضرورة الاتصال بالرقم الموضح على الشاشة فما كان منه الا ان اخذ قلما وكتب هذا الرقم وبادر بالاتصال للرقم المذكور حتى يتبرع بما لديه من دراهم …ولكنه لم ينتبه ان هناك رقم فتح خط دولي ….. لكنه موقف يفرح .

والسبب انه حس بمعاناة هذا الشعب وهو لا يمكلك الا 9 دراهم توفرت لديه من خلال هذا الاسبوع عندما رأينا منه هذا الموقف احسننا بالخجل والحياء من هذا الطفل الذي قدم لنا صفعة قوية لا نزال نتجرعها …. بالرغم مما انعم الله علينا به .

ماشا الله … تبارك الله .. هذا انما يدل على حسن التربيه .. اللهم اجعل ***اءنا منهم يا رب العالمين …