وصرَّح الوزير القطري إثر عودته من بغداد حيث التقى الرئيس العراقي صدام حسين أن كلمة "الرفض العربي لضربة أمريكية لا تعجبني؛ لأننا للأسف كدول، وكي نكون صادقين مع الناس، ليس لدينا لا حول ولا قوة حيال وقف الضربة".
وأضاف: ولكن نقول في قطر، نحن ضد أي ضربة عسكرية ضد أي دولة عربية أو إسلامية، واعتبر أن مستقبل منطقة الخليج مخيف بالضربة وبدون الضربة.
وحول مهمته في العراق قال وزير الخارجية القطري: "قدمنا النصح للقادة العراقيين لتجنيب المنطقة والعراق أي نوع من العمل العسكري الذي لا نحبذه"، وأضاف: نأمل أن يكون هناك اتفاق بين العراق والأمم المتحدة لعودة المفتشين لعملهم في العراق.
وردًّا على سؤال بشأن طلب محتمل من واشنطن باستخدام القواعد الموجودة في قطر لشن هجوم على العراق، اكتفى الوزير القطري بالقول: "حتى الآن لم يأتنا طلب من الولايات المتحدة في هذا الموضوع، وإذا انطلق من عندنا أي هجوم لا سمح الله ضد العراق فالكل سيعرف، ولكن نحن لا نؤيد مثل هذا العمل".
وكان الشيخ حمد قد زار سنة 1998م بغداد في وساطة من أجل نزع فتيل الأزمة حول نزع الأسلحة التي كانت تهدد بالتحول إلى مواجهة عسكرية بين بغداد وواشنطن.
منقووووول
أليس هو من دعى لاستراتيجيه ((التسول)) من امريكا لحل قضيتنا قضيه فلسطين ..!!!
كذلك لا انسى كلماته وتصريحاته التي أدلى بها في مؤتمر صحفي أثناء انعقاد مؤتمر مجلس التعاون الخليجي ابان تأجج الخلاف الحدودي بين قطر والبحرين …خصوصا اجابته لذلك السؤال عن مدى نوعيه وكم الاسلحه المخزنه في قطر وان كان تحتوي على اسلحه كيماويه …فأجاب بكل وقاحه وهو يسميها جرأه وصراحه ….
((…لا علم لي ولكني لا أظن ….ولا اجزم بشيء ..فالقطريون ليسوا خبراء اسلحه ….وليست لدينا الخبره لمعرفه نوعيه تلك الاسلحه …
وداعب احد الصحفيين انه ان
شر البليه ما يضحك
انه سيأخذه لتلك المخازن ان كانت له الدرايه في الاسلحه عله يخبر ويشرح ((للوزير الملهم)) ماهيه تلك الاسلحه …:mad: !!!!
أليس هو من تهجم على مصر بتصريحاته الناريه !!
الم يسمي الامارات .(الملاذ الامن للارهابيين المتربصين لقطر) !!
لا لجرم إلا لأنا اكرمنا اباه وحاشيته (وهذا واجب علينا) ..!!
والله يعين اخواننا في قطر ….وليت الامير يتخلص منه ويعزله…ويريح قطر العزيزه وشعبها والامه منه ومن انهزاميته وخنوعه !
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
حتى الآن لم يأتنا طلب من الولايات المتحدة في هذا الموضوع، وإذا انطلق من عندنا أي هجوم لا سمح الله ضد العراق فالكل سيعرف، ولكن نحن لا نؤيد مثل هذا العمل".
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
و الله هذا الوزير يحسبنا مغفلين لدرجة كبيرة …. على منو