تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » ()

()

  • بواسطة
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أمابعد

لقد أكرم الإسلام المرأة ، مما لا مثيل له على الإطلاق في أي دين أو شريعة أو مجتمع ، فالمرأة في الإسلام هى تلك المخلوقة التي أكرمها الله بهذا الدين ، وحفظها بهذه الرسالة وشرفها بهذه الشريعة الغراء إنها في أعلى مقامات التكريم أمَ كانت أو بنتا أو زوجة أو امراة من سائر أفراد المجتمع ،

فهى إن كانت أم :-

فقد قرن الله حقها بحقه ، فقال تعالى ( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوادين إحسانا ) وأي تكريم أعظم من أن يقرن الله حقها بحقه .
وجعلها المصطفى صلى الله عليه وسلم أحق الناس بحسن الصحبة وإسداء المعروف فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال ( جاء رجل فقال يارسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي ؟ قال : أمك قال : ثم من قال : أمك ، قال ثم من ، قال : أمك ، قال : ثم من ، قال : أبوك

وقد تتشوق النفس إلى الجهاد وتشرئب إلى منازل الشهداء وتخف إلى مواقع النزال ، لكي تصرع في ميادين الكرامة أو تبقى في حياة السعداء ولكن حق الأبوين في البقاء معهما ، والإحسان إليهما مقدم على ذلك كله مالم يتعين الجهاد ، روى أبو داود وغيره من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ، قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ( جئت أبايعك على الهجرة وتركت أبوي يبكيان ، قال ( ارجع إليهما فأضحكهما كما أبكيتهما )
وعنه رضي الله عنه قال : قال صلى الله عليه وسلم ( رضى الرب في رضي الوالد وسخط الرب في سخط الوالد )

وقد تغلبك نفسك الأمارة بالسوء أو تغلبك الشياطين من الأنس والجن فتلتمس أسباب التكفير لتلك الذنوب وموارد التطهير لتلك الأدناس ففي رضا والدتك أعظم معين على ذلك عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ، قال : أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يارسول الله إني أصبت ذنبا عظيما فهل لي من توبة قال : هل لك من أم ، قال لا قال هل لك من خالة قال نعم قال فبرها .

ويتسع صدر المؤمن للإحسان لمن كانت سببا في وجوده وإن خالفته في الدين وتنكبت الصراط المستقيم ، فعن أسماء بنت أبي بكرة قالت : قدمت علي أمي وهى مشركة فاستفتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : قدمت أمي وهي راغبة أفأصل أمي ، قال : ( نعم صلي أمك )

فهل يعي نسائنا هذا الأمر ويحاربون كل ما يخطط له أعداء الدين وعلى رأسهم اليهود والنصارى وأذنابهم العلمانيين إلى دعوة تحرير المرأة ودعوة أن المرأة في ظيق في هذا الدين وأن الإسلام كتم المرأة ، ودعوة تبرج المرأة وذلك بقيادتها للسيارة وذلك بالسفر بلا محرم ، كل هذا بخطط له اليهود والنصارى وأذنابهم ليلا ونهارا في جميع وسائل الإعلام المتعددة حتى تصبح نسائنا كنسائهم مثل البهائم بل هم أظل ، فنسأل الله أن يفقه نسائنا في أمور دينهم ، والله أعلم .

ـ ونكمل إن شاء الله كيف أكرم الإسلام المرأة لو كانت بنتا ؟

بارك الله فيك …

ونحن بالانتظار…

أختك أم عبد الرحمن.

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.