تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » و تطلعت الى السماء اطلب للعرب مزيدا من الجهل

و تطلعت الى السماء اطلب للعرب مزيدا من الجهل

طلب مني صديقي *** الميونير ان اصحبه في لندن الى محل اسبري المشهور لانه يريدان يشتري ساعة يد واعترضت على شراء الساعة من هذا المحل المشهور بارتفاع اسعاره . ولكن صديقي افهمني ان *** صاحب المحل صديقه العزيز وتعود ان يخفض له اسعار كل مايشتريه ! ودخلنا المحل الذي تطل واجهته على شارع بوند سريت الذي تحتله افخر المحلات التجارية
وجاء *** صاحب اسبري وانحنى لنا كرقم 8 وبدا يعرض علينا احدث الساعات .. ومن بينها ساعة وزن الريشة ثمنها 500 جنيه استرليني ! وتركنا *** صاحب اسبري نتطلع الى الساعات ثم عاد يحمل علبة صغيرة مغطاة بالاحمر وفتحها فى رفق .. فاذا بداخلها خاتم مثبت عليه فص من الزمرد طوله اكثر من بوصة وقال وهو يعرض الخاتم علينا : انه احدث خاتم قمنا بصنعه ان ثمنه 50 الف جينه استرليني !
قلت : ومن هو المجنون الذي سيشتري هذا الخاتم ؟
قال: عاشق ! لقد اشتراه فعلا ! قلت : وهل هو الان في مستشفى المجانين ؟ قال : كلا ..لقد اوصى على صنع بروش يقدمه مع هذا الخاتم !ثم فتح علبة حمراء اخرى
وقدم لنا بروش تتوسطه جوهرة ضخمة وترقد على عدد من الفصوص النادرة ! قلت : في فزع لاتقل لنا ان ثمن البروش 50 الف جينه استرليني اخرى ؟
قال: لا .. ان ثمنه ليس 50 الف جنيه .. ان الثمن هو 400 الف جنيه استرليني ! قلت له : اذا وافقت الحبيبة على قبول الهديتين فمعنى هذا انها لاتحب هذا المجنون .. لايمكن ان تحب امراة رجلا مغفلا ولو اغرقها في كل جواهر الدنيا ! وقال لي صديقي الميونير : كنت اتصور انك تفهم حواء ..
لقد كشفت الان عن جهلك ! سيتصور صاحب المحل اسبري ان كل العرب جهلاء مثلك !
وتطلعت الى السماء اطلب للعرب مزيدا من الجهل !

——-((التوقيع))——–

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.