أيام معدودة و تبدأ الامتحانات نهاية العام الدراسي لمرحلة الثانوية العامة بقسميها العلمي و الادبي و يلحقهما التجاري و كألعادة تبدأ معها حالة الطواريء في كل بيت , و كل مدرسة , و في الشارع أيضا و في الاستديوهات لتصوير و تصغير اوراق البراشيم و في الجمعيات و السوبرماركتات لشراء الصابونات و مواد التنظيف لازالة ما كتب على الايدي و السواعد بعد الامتحان و في المساجد و بيوت الله سبحانه و تعالى لذكر الله و الدعاء و الذي لا نتذكر فيه في الايام العادية او بالاحرى في ايام اليسر كذلك في هذه الفترة يزداد نبض الناس و يتسارع الكل من أجل خدمة طلباتهم و اعداد العدة لتسهيل مهمتهم من اجل المذاكرة و التحصيل و النجاح , و قد قامت الهيئات الادارية و التعليمية في المدارس بتأهيل الطالب من جميع النواحي لدخول الامتحانات و اجتيازها بنجاح ان شاءالله تعالى , و بقي الدور على الاسرة الذي لا ينفصل عن دور المدرسة في هذا المقام و كذلك دور الطالب نفسه .
و على كل اسرة ان تفعل الاتي من اجل تهيئة طلابها و طالباتها لدخول امتحانات الشهادات العامة و الجامعة : –
أولا : توفير اماكن خاصة للطلاب من أجل المذاكرة و التحصيل الدراسي بعيدا عن الضجيج و التوتر .
ثانيا : ابعاد الطلاب عن مشاكل الاسرة و توجيههم بلطف و تشجيعهم على المذاكرة و توفير احتياجاتهم الخاصة .
ثالثا : الاهتمام بتغذية الطلاب و ابعادهم عن رفقاء السوء و تنظيم وقت للعبادة و وقت للمذاكرة و وقت للنوم و عدم المبالغة في السهر في الليل و تجنب الاجهاد الذهني و البدني .
رابعا : وضع جدول منظم للمراجعة الشاملة لكل المواد الدراسية بحيث يكون متناسبا مع جدول الامتحانات و الاعتماد على الله عز و جل تعالى اولا و من ثم على الكتب المدرسية و الملخصات و اسئلة النشاط و التقويم .
خامسا : ازالة الرهبة بشيء من المرح و عدم الاتكال على التنشيل و مراجعة و مذاكرة الدروس المهمة و ترك غير المهم لانك انت لا تستطيع التقدير بأهمية المواضيع و تتفاجيء في اسئلة الامتحان بالدروس التي انت قدرتها بعدم اهميتها و تجاهلتها .
الله يعطيك العافيه طيرااااااااان الاماااااااااارات …
يااااااااا رب
#G#
