تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » ضعف الايمان و المبشرات و الاستدراج

ضعف الايمان و المبشرات و الاستدراج

  • بواسطة

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أخواني و اخواتي …

كثيراً ما نظن الظنون في أنفسنا، و قد نعطيها أكثر من حقها و لكن نمّر بعدها بفترة يضعف فيها الإيمان و تزداد الظنون و يخاطب المرء نفسه قائلاً يا نفس ماذا دهاك ؟ يستشعر المرء الخوف من خالقه و يستشعر عظمته ثم يغفل و يضعف ايمانه لفترة يصاب فيها بحزن بالغ و ألم عميق لا يدي لماذا يمّــر بتلك الحالة؟ ويشعر خلالها بان روحه ستفارق جسده و تستوي فيها الحياة و الموت فلا فرق يشعر به…

هو يستشعر الخوف من خالقه و يحسن الظن به و يسيء الظن بنفسه الى ان يظن بانه من شر العبيد على وجه الأرض … و أنه يّــمر بحالة قد تتعدى الابتلاء الى نوع من المحن التي تصيبه في نفسه بسبب معاصيه و ذنوبه …

يمر بعدها بفترة يشعر بفتور غريب فيها الى أنه يصل الى درجة من الشك في إيمانه … يتعوذ بالله من الشيطان الرجيم، يقرأ كتاب الله و يكثر من الاستغفار و ذكر الله … مع استمرار شعوره بأنه من شر الخلق … الى أن تأتيه البشرى، فيرى مناماً من يراه لا يقول إلا أنه من المبشرات بإذن الله … أمور تتجاوز ذلك الواقع و تلك النفسية السيئة فتنهض من نومك مرتجفاً سعيداً في وقت مبارك يستجاب فيه الدعاء و تسمع إقامة صلاة الفجر، تقوم لتصلي فتنهمر دموعك من فرط السعادة، و لا تملك الا البكاء لتتقرب الى خالقك …

ثم تعود لتسال نفسك هل هذا ما رأيته هو أنا؟ هل هذا هو واقعي ؟ أم هو مستقبلي ؟ هل يتحقق لي ذلك؟ أخشى أن يكون إستدراجاً لا آمن مكر الله و لكنني أحسن الظن بإلهي و خالقي …

قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104) سورة الكهف …

اسال الله تعالى ان لا يجعلنا منهم … اللهم آمين

جمعنا الله و اياكم في جنات النعيم … اللهم آمين

بقلم اختكم في الله

ورد الجــــــوري …

نعم والله يا أختي
الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104)

يأتي الرجل يوم القيامة فيلقى في النار فينادي ياربي لماذا القيتني في النار وقد كنت اصلي وازكي واصوم وأحج ,,, فيقول جل وعلا ,,, صليت ليقال فلان يصلي وقد قيل ,,, زكيت ليقال فلان يزكي وقد قيل ,,, وحجيت ليقال فلان حاج وقد قيل ,,,, ( الحديث طويل بس هذا بأسلوبي )

الإنسان يعمل العمل الصالح وبنيه صالحه لوجه الله تعالى وعندها لن يحبط عمله ,,,

اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه ,,,, اللهم آمين ,,,

ورد الجوري ,,, سلمت يمناك أختي على ماخطته من كلمات جعلها الله في ميزان حسناتك,,,

اخويه صقر الاماراتي …

المفروض احنا نحسن الظن بربنا …

و في نفس الوقت نخاف من عقابه … و ما نأمن مكره سبحانه و تعالى …

الله يرحمنا برحمته و ير**نا الفردوس الأعلى من الجنة …

يزاك الله خير و بارك الله فيك ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.