وطالب اللورد نذير وزير الداخلية البريطاني جاك سترو رسمياً بالتحري عن أنشطة منظمة "المهاجرون" الأصولية، بسبب تقارير عن إرسالها شبانا مسلمين من لندن والمدن الداخلية لتلقي التدريب العسكري في الخارج وإطلاق صيحات "الجهاد".
وقال اللورد أحمد لصحيفة "الشرق الأوسط": إن جماعة "المهاجرون" قادت على مدار الشهرين الماضيين، حملة من التحريض والكراهية ضده، بتوزيع أعضائها ملصقات ومنشورات في اماكن التجمعات الاسلامية التي يحضرها وخارج المساجد بعد صلاة الجمعة، تدعو إلى "تكفيره" وقتله.
من جهته نفى عمر بكري زعيم جماعة "المهاجرون" إصداره فتوى بتكفير اللورد نذير أحمد و تدعو إلى اغتياله، حسبما ذكرت صحيفة "الديلي جنك" الناطقة بالاوردية والمتحدثة باسم الجالية الآسيوية في بريطانيا أول من أمس. وقال: "إننا حركة إسلامية سياسية لا تتبنى العنف، وهي لا تكفر من خالفها الرأي، وبعيدة كل البعد عن منهج التكفير".